قناديل قلبي اليوم انطفأت ., أنطفأت ألما و حزنا.,
انتحر هذا القلب الذي حاول جاهدا أن يبقى على قيد الحياة .,
تعب من لعبة الوفاء الذي أتقنها حتى صارت جزءا كبيرا منه .,
احتواني الحزن رغما عني فلم أستطع تطهير روحي منه
أنسكبت كل دموع الوفاء متحسرة على مافاتها من أعوام.,
لست ادري ماهو الحنين لست اعلم ماهو الادراك.,
سلكت هذا الدرب طويلا ولا ااعرف الى أين النهاية
نهايتي ما هي ., كيف ستكون وأين ستكون.,
يداي ترتجفان لم تعد تستطيع الكتابة و مخيلتي سادها ماقتل روحي وهي واقفه على عتبات باب غرفتة
سيدي لا أطلب منك حبا فقد ذهب حبك في نفس هذا اليوم منذ عام
ذكرياتي وضعتها على جانبي الايسر حيث القلب بينض حبا لك
قلب أقسم ان يبقى متيما بك لو احببته بعده ألالاف النساء
موت مشاعري وقلبي ليس موتا بحذ ذاته
انها استراحة يسترح القلب الذي بذل مجهودا رائعا في حبك
سيدي أي مدينة تشهد بحبي لك مثل مديتني
أي طرقات نحت اسمك مثل طرقات الذهاب الى بيتي .,
سيدي هل تعلم انني في احد اللليالي القاسية .؟
جئت الى منزلك متسللة
وقفت مطولا امام بابك .,
وسائق الاجرة يحثني على الدخول اليك !أو الذهاب الى المستشفى!.,
الاختيارين كانا صعبين ففي الاختيارين هلاكي.,
سيدى هل تعلم مقدار هذه الحب الذي كل يوم يزداد شغفا بك !.
فقلبي اليوم ينتظر منك التعازي فلم تأتي لتعزيته .,
لقد فقد نبضه عند اللفظ باسمك وانتحرت روحي غيرتا من التي تسللت الى قلبك
سيدي لا تهتم لألمي أنه يومك المنشود ., أبني أفراحك
فإن نقصت منك الافراح فسأعطيك ماتبقى من أفراحي.,
ودعني في غمرة اشواقي وترحالي عند كتاباتك وأشعاري
انتحر هذا القلب الذي حاول جاهدا أن يبقى على قيد الحياة .,
تعب من لعبة الوفاء الذي أتقنها حتى صارت جزءا كبيرا منه .,
احتواني الحزن رغما عني فلم أستطع تطهير روحي منه
أنسكبت كل دموع الوفاء متحسرة على مافاتها من أعوام.,
لست ادري ماهو الحنين لست اعلم ماهو الادراك.,
سلكت هذا الدرب طويلا ولا ااعرف الى أين النهاية
نهايتي ما هي ., كيف ستكون وأين ستكون.,
يداي ترتجفان لم تعد تستطيع الكتابة و مخيلتي سادها ماقتل روحي وهي واقفه على عتبات باب غرفتة
سيدي لا أطلب منك حبا فقد ذهب حبك في نفس هذا اليوم منذ عام
ذكرياتي وضعتها على جانبي الايسر حيث القلب بينض حبا لك
قلب أقسم ان يبقى متيما بك لو احببته بعده ألالاف النساء
موت مشاعري وقلبي ليس موتا بحذ ذاته
انها استراحة يسترح القلب الذي بذل مجهودا رائعا في حبك
سيدي أي مدينة تشهد بحبي لك مثل مديتني
أي طرقات نحت اسمك مثل طرقات الذهاب الى بيتي .,
سيدي هل تعلم انني في احد اللليالي القاسية .؟
جئت الى منزلك متسللة
وقفت مطولا امام بابك .,
وسائق الاجرة يحثني على الدخول اليك !أو الذهاب الى المستشفى!.,
الاختيارين كانا صعبين ففي الاختيارين هلاكي.,
سيدى هل تعلم مقدار هذه الحب الذي كل يوم يزداد شغفا بك !.
فقلبي اليوم ينتظر منك التعازي فلم تأتي لتعزيته .,
لقد فقد نبضه عند اللفظ باسمك وانتحرت روحي غيرتا من التي تسللت الى قلبك
سيدي لا تهتم لألمي أنه يومك المنشود ., أبني أفراحك
فإن نقصت منك الافراح فسأعطيك ماتبقى من أفراحي.,
ودعني في غمرة اشواقي وترحالي عند كتاباتك وأشعاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق